book3بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على مَن اصطفى محمّدٍ وآله السادة الشرفاء..

 

كثير ما رجوت الله تعالى أن يوفقني لزيارة السيّدة الجليلة زينب بنت علي (ع) مع كثرة توفيقاتي لزيارتها لما أكنّه لها من الحبّ العظيم في قلبي، وفي إحدى سفراتي لها وبعد منتصف الليل هاج بي الشوق إليها وكان الحرم الشريف مغلقاً آنذاك فغدوت أزورها من الفندق الذي كنّا نسكن فيه بما يحضرني من كلمات الزيارات المتعدّدة في حرمها الشريف ثمّ رأيتُ الكلمات تنبعث من قلبي إلى يدي وكأنّ هناك مَن يحرّضني على الكتابة، فأخذتُ قلمي وكتبت هذه الزيارة الشريفة للسيّدة العفيفة (ع) وهي من إملاء قلبي وكتابة يدي، فله الحمد والشكر أنّ مَنَّ عليَّ بذلك.

 

وقد قرأتُ هذه الزيارة في عدد من جموع زوّار السيّدة (ع) أكثر من مرّة فرأيتها قد لاقت استحسانهم وسألوا عن مصدرها وطلبوها مني، فشعرتُ بالتوفيق في كتابتها وإلقائها، وها أنا ذا أضعها بين يديك راجياً الشفاعة منها لي ولك فلا تنساني من صالح دعائك، وعظيم زيارتك.

 

إدريس العكراوي