2 albdaaبعد أن انتهيتُ من كتابي الأوّل - وهو: لا مفرّ من حكم الشرع.. المتعة حلال - عمدتُ إلى كتابة هذا الكتيّب المتواضع الذي بين يديك وبيّنتُ فيه مقصود الشيعة الإماميّة بـ (عقيدة البَدَاء)، وأنّ لـ (البَدَاء) معنيين: لغوي واصطلاحي، وأنّ الشيعة الإماميّة وأهل السنّة والجماعة متفقون:

أوّلاً: على عدم نسبة المعنى اللّغوي إلى الله (عزّ وجلّ).

وثانياً: على نسبة المعنى الاصطلاحي إليه سبحانه وتعالى.

 

ثمّ أجبت على الاشكالات والمغالطات التي أوردها البعض على عقيدة البَداء ممّا نسبوه إلى الشيعة الإماميّة كذباً وافتراء، وبيّنتُ زيف ادّعاءاتهم وكذب زعمهم.

 

وفي الختام ناقشتُ تسمية هذه العقيدة بهذا الاسم، ولماذا لا تغيّر الإماميّة هذا المصطلح بمصطلح آخر مقبول، ثمّ عرضتُ إلى بعض ثمار هذه العقيدة وفوائدها.

تحميل الكتاب